القاهرة 9 أكتوبر2010 (شينخوا) نفى مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان مايكل بوزنر تدخل بلاده فى الأوضاع الداخلية لمصر بقوله ان " الأمر متروك للمصريين لبناء ديمقراطيتهم " غير أنه أوضح أن واشنطن " تدعم جهود بناء نظام يتعلق بالديمقراطية وحقوق الانسان" .
وقال بوزنر ، فى مؤتمر صحفى عقده اليوم (السبت) بمقر السفارة الامريكية بالقاهرة ، انه أجرى مباحثات مثمرة وبناءة خلال زيارته الحالية للقاهرة مع ممثلى الحكومة المصرية خاصة وزارتى الداخلية والخارجية الى جانب المنظمات الأهلية ونشطاء حقوق الإنسان ورجال الدين.
وأوضح بوزنر أن زيارته الحالية هى الثانية له الى مصر خلال هذا العام ولن تكون الأخيرة فى إطار مناقشة عدد من الموضوعات الاستراتيجية فى المجالات السياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان وذلك وفقا لالتزام الإدارة الأمريكية بتطبيق معايير حقوق الإنسان والحوار والشراكة بين البلدين.
وأبدى ترحيبه بوجود مراقبين محليين ودوليين لمراقبة الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع عقدها فى مصر وترحيبه بأى تعديلات قانونية يتم إجراؤها لرفع القيود عن عمل المنظمات الأهلية وحرية الصحافة ، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تتدخل فى هذا المجال لكنها تبدى اهتماما بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة .
وقال إن واشنطن " لمست فى السنوات الست الماضية حدوث انفراجة وتطورات إيجابية فى مصر على صعيد الحياة السياسية حيث تم السماح لوسائل الإعلام والصحافة بممارسة دورها فضلا عن وجود الصحف والفضائيات الخاصة فى مصر" .
ولفت الى أنه التقى خلال زيارته لمصر عددا من المسلمين والمسيحيين لمناقشة التوتر الدينى الذى نشب فى مصر ، وأشار إلى أن كل مجتمع من المجتمعات مثل الولايات المتحدة يواجه تحديات التفرقة الدينية وبعض المشاكل الخاصة بالعرقيات لكن على كل حكومة أن تلتزم ببذل الجهود للحد من التوتر الدينى وخلق مناخ تستطيع فيه قيادة عملية التسامح الدينى والتعايش السلمى.
وأكد بوزنر أن بلاده ستستمر فى تعزيز الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى المعنية بالديمقراطية وعلى استعداد للاشتراك فى أنشطتها التى تقوم بها فى مصر.